الزمخشري

306

أساس البلاغة

وما ذقت غماضا وما ذقت اليوم في عيني نوما وذاق القوس تعرفها ينظر ما مقدار إعطائها وذق قوسي لتعرف لينها من شدتها قال الشماخ فذاق فأعطته من الدين جانبا * لها ولها إن يغرق السهم حاجز وقد ذاقتها يدي وتذاوق التجار السلعة وقال ابن مقبل أو كاهتزاز رديني تذاوقه * أيدي الكماة فزادوا متنه لينا وذاقت كفي فلانة إذا مستها قال أبو النجم ترتج منها بعد كف الذائق * مآكم أشربن بالمناطق وفي الحديث إن الله يبغض الذواقين والذواقات كلما تزوج أو تزوجت مد عينه أو مدت عينها إلى أخرى أو آخر وفلان مستذاق مجرب قال جرير وعهد الغانيات كعهد قين * ونت عنه الجعائل مستذاق أي ذيق كذبه وخبرت حاله واستذاق الأمر لفلان انقاد له وطاوع ولا يستذيق لي الشعر إلا في فلان ودعني أتذوق طعم فلان وتذوقت طعم فراقه ذوي عود ذاو وعيدان ذاوية وقد ذوى العود والبقل يبس وطعنه فخرج ذو بطنه وذات بطنه وبنات بطنه أي أمعاؤه وذو بطن فلانة جارية أي جنينها ووضعت ذا بطنها وأحال الضب والكلب على ذي بطنة إذا رجع على قبئه فأكله قال خداش كما أكب على ذي بطنه الهرم * يعني الضب لطول عمره وهو من الأذواء والذوين وهم ملوك اليمن الذين أسماؤهم ذو رعين وذو كلاع وذو يزن وسمعت ذا فيه أي كلامه وذات فيه أي كلمته وجاؤوا من ذي أنفسهم وذات أنفسهم طائعين وجاءت من ذي نفسها وذات نفسها طائعة ولقيته ذا صباح وذات يوم وذات ليلة وأتانا ذات العويم وذات الزمين وأصلح الله ذات بينهم وهو قليل ذات اليد وقال ذلك من ذات نفسه قال ذو الرمة وإن سوى صيداء في ذات نفسه * بسائر أسباب الصبابة راجح ولقيته أول ذات يدين وجلس ذات اليمين وذات الشمال وأتينا ذا يمن وهو اليمن ولا بذي تسلم ما كان كذا واذهب بذي تسلم واذهبا بذي تسلمان واذهبوا بذي تسلمون وكذلك المؤنث